الأشعة التداخلية
في الوقت الحاضر استطاعت التقنيات التكنولوجية من تطوير مواد وأجهزة رقيقة للغاية يمكنها علاج المرض أثناء عرض وتصوير جسم الإنسان من الداخل. ظهر علم الأشعة التداخلية من أجل لتوفير إمكانية القدرة على استخدام أجهزة التكنولوجيا المتقدمة في العلاج أثناء عرض داخل الجسم. حيث تطور مجال الأشعة التداخلية نتيجة للتقدم العلمي والتكنولوجي في الطب حيث يوفر شفاء الأمراض في الأعضاء الداخلية أو في الدماغ أو في الأوعية الدموية عن طريق الدخول من خلال ثقب صغير في الجلد واستخدام طرق التصوير الإشعاعية المتقدمة مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير الوعائي أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.
يوفر طبيب المختص في الأشعة التداخلية العلاج عن طريق الوصول إلى المنطقة المريضة باستخدام الأجهزة المتقدمة التي تستخدم أدوات التصوير ذات التقنية العالية. ونسبة لأن هذه العمليات تتم عن طريق الدخول من ثقب صغير في الجلد فإن المريض يُظهر تحسنا سريعا وعادة ما يتم تخريجه من المستشفى خلال يوم واحد.
علاجات الأشعة التداخلية والأمراض التي يتم فيها التطبيق
• إجراءات الأشعة التداخلية في أمراض الاوعية الدماغية: عادة ما يتم التطبيق لمنع النزيف الدماغي والسكتة الدماغية.
• المعالجة الوريدية للفقاعات (تمدد الأوعية الدموية) التي تكونت في الأوعية الدماغية
• احتقان الحزم الوعائية الخلقي من خلال التقدم من خلال الشعيرات الدموية في الدماغ
• فتح انسدادات الأوعية الدماغية عن طريق التدخل خلال ساعات في حالة السكتة الدماغية الحديثة
• فتح تضيق الشريان السباتي الذي يمنع تغذية الدماغ أو يخلق خطر السكتة الدماغية وذلك باستخدام البالون والدعامات مع المرشحات الواقية في الوريد
• العلاج عن طريق الأوعية للاضطرابات في أقدام مرضى السكري والناجمة عن اضطراب التغذية مثل (تغيرات الجلد، والكدمات، والجروح، والقرحة)
TR
EN
RU
RO 