اتصل بنا

يمكنك طلب المعلومات عن طريق ملء النموذج أدناه.

نحن معك 24/7

الأشعة التداخلية

اليوم، أتاحت التكنولوجيا تطوير الأجهزة التي يمكنها شفاء الأمراض بمواد رقيقة جدًا أثناء تصوير الجزء الداخلي من جسم الإنسان. كما ظهر علم الأشعة التداخلية من أجل استخدام أجهزة عالية التقنية في العلاج أثناء تصوير الجزء الداخلي من الجسم. الأشعة التداخلية والتي تطورت نتيجة التقدم العلمي والتكنولوجي في الطب هي تحسين المرض في الأعضاء الداخلية للمريض أو دماغه أو أوعية دمه عن طريق الدخول من خلال ثقب صغير في الجلد من خلال طرق التصوير الإشعاعي المتقدمة مثل الموجات فوق الصوتية، تصوير الأوعية.

يقوم طبيب الأشعة التداخلية بتطبيق العلاج من خلال الوصول إلى المنطقة المريضة بأجهزة متطورة باستخدام أدوات التصوير عالية التقنية. وبما أن هذه الإجراءات تتم عن طريق الدخول من خلال ثقب صغير في الجلد، فإن المريض يظهر تعافيًا سريعًا وعادة ما يخرج من المستشفى خلال يوم واحد.

ما هي الأمراض التي يتم تشخيصها وعلاجها؟

عادة ما يتم إجراء الإجراءات الإشعاعية التداخلية لأمراض الأوعية الدموية الدماغية لمنع النزيف الدماغي والسكتة الدماغية.

تتم معالجة الفقاعات المتكونة في أوعية الدماغ (تمدد الأوعية الدموية) عن طريق الوريد.

تمنع تشابكات الأوعية الدموية الخلقية في الدماغ من الانسداد عن طريق تحركها عبر الشعيرات الدموية.

في حالات مثل السكتة الدماغية والسكتة الدماغية التي حدثت للتو، يتم فتح وعاء الدماغ المسدود عن طريق إجراء تدخل خلال ساعات.

يتم فتح تضيق الشريان السباتي والوريد المخيخي الذي يتداخل مع تغذية الدماغ أو يؤدي إلى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية من خلال بالون ودعامة مصحوبة بمرشحات واقية داخل الوريد.

أما بالنسبة لمرضى السكر، فيتم علاج الاضطرابات التي تحدث بسبب اضطرابات التغذية في القدمين (تغيرات جلدية، كدمات، جروح، تقرحات) عن طريق الوريد.